هل أخطأ الوداد في إقالة غاريدو و التعاقد مع فاندنبروك ؟

هل أخطأ الوداد في إقالة غاريدو و التعاقد مع فاندنبروك ؟

هل أخطأ الوداد في إقالة غاريدو و التعاقد مع فاندنبروك ؟

خرج نادي الوداد الرياضي خاوي الوفاض هذا الموسم دون إحراز أي لقب ، بعد تضييع آخر واجهة كان يلعب عليها بخسارته أمام غريمه الرجاء الرياضي في نصف نهائي كأس العرش .

وخسر النادي فرصة التتويج بخمسة ألقاب كان ينافس عليها ، حيث خسر السوبر الأفريقي أمام نهضة بركان بداية الموسم ، وخسر في ربع نهائي كأس العالم للأندية أمام الهلال السعودي ، وخسر نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي المصري بعدما كان قريبا من التتويج في آخر الدقائق ، ثم خسر لقب الدوري في آخر جولة أمام الجيش الملكي ، الى جانب كأس العرش يوم أمس أمام الرجاء .

وبالعودة لمجريات الأحداث منذ بداية الموسم ، نجد أن الوداد قد تعاقد مع 4 مدربين ، أولهم الحسين عموتة الذي لم يعمر طويلا ، ثم المهدي النفطي الذي اقيل بعد الإقصاء من مونديال الأندية ، ثم خوان غاريدو الذي أقيل بسبب مشاكل داخلية رغم أنه قاد الفريق للتأهل الى ربع نهائي دوري الأبطال ، ثم سفين فاندنبروك الذي ضيع جميع الواجهات دون التتويج بأي لقب .

ومن خلال دراسة كافة المعطيات واستنادا لتحليل منطقي من طاقم هايزر سبورت ، نجد أن ما كان يصح هو حل كل الخلافات التي كانت تحول دون استمرار خوان غاريدو الذي اعاد الاستقرار لنتائج الفريق وقاده لتجاوز دور المجموعات من دوري الأبطال بعدما كان مهددا بالإقصاء بسبب خسارة أول مباراة أمام شبيبة القبائل مع المدرب النفطي .

فضلا عن أن فاندنبروك لم يحقق أية انتصار في مسابقة دوري الأبطال ، وتأهل الى النهائي بسبب هدف عكسي من لاعب ماميلودي صن داونز ، وأفضلية الهدف خارج الميدان .

حتى أن الحصيلة التهديفية للفريق تراجت بشكل مخيف ، حيث أن مهاجم الفريق وهداف الدوري بولي صامبو جونيور ، سجل هدفين فقط مع فاندنبروك في الدوري دون تسجيل اي هدف في دوري الأبطال .

لكن وبسبب تلك الخلافات الداخلية التي كان يجب حلها ، بدلا من التعاقد مع فاندنبروك الذي تسبب في مضاعفتها وتفاقمها، والإنصات لبعض جماهير الوداد التي تنتقص من قيمة عمل المدربين بدعوى أن “الأداء سيء” خلال المباريات ، نجد أنهم يخربون عمل الفريق ومجهودات لاعبيه وطاقمه لأسباب واهية ، فحتى المدرب السابق والناخب الوطني وليد الركراكي كان مهددا بالإقالة في إحدى الأوقات بسبب “الأداء” ، قبل أن يحرز لقب دوري الأبطال و لقب الدوري و الوصول لنصف نهائي كأس العالم قطر 2022 ، مسكتا بذلك كل الأفواه التي لا تفقه في كرة القدم .

 

شارك المقال
  • تم النسخ